سيدي قاسم ترفع شعار “زيرو رشوة”: معركة جديدة لإعادة الثقة في الإدارة المحلية – صوت الامة

أخر أخبار

ico قمة “صحة واحدة” بليون.. السيد الطالبي العلمي يشارك في حفل الاستقبال المخصص للوفود المشاركة ico زخات رعدية وهبات رياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) ico سيدي قاسم ترفع شعار “زيرو رشوة”: معركة جديدة لإعادة الثقة في الإدارة المحلية ico اختيار اللاعب المغربي ادم بوغازير أفضل لاعب في المباراة التي جمعت بين المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ونظيره ليبيا ico المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنةيفوز على نظيره منتخب ليبيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ico تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ico السيد راشيد الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى ico المنتخب الوطني المغربي لاقل من 17 سنة يفوز على مصر ico تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب: انخفاض في الحرارة وزخات رعدية قبل عودة الاستقرار ico حقوق الانسان في تندوف ، تعري حقيقة البوليساريو ب : مدينة فوز دي إ غواسو جنوب البرازيل على حدود الأرجنتين و البارغواي

سيدي قاسم ترفع شعار “زيرو رشوة”: معركة جديدة لإعادة الثقة في الإدارة المحلية

6 أبريل 2026
A+
A-

سيدي قاسم : صوت الأمة
متابعة : رشيد نشاد
في خطوة لافتة تحمل رسائل قوية بين سطورها، خرج كاتب مجلس جماعة سيدي قاسم، عبد اللطيف الحياني، عبر صفحته على “فيسبوك”، بموقف واضح لا يقبل التأويل، رافعًا شعار: “لا للرشوة داخل المقاطعات”. إعلانٌ لم يأتِ من فراغ، بل يعكس إرادة معلنة لكسر واحدة من أكثر الظواهر التي ظلت تنخر جسد الإدارة المحلية، في دعوة صريحة لفتح صفحة جديدة عنوانها الشفافية واسترجاع ثقة المواطن.
هذا الموقف يندرج ضمن دينامية إصلاحية يقودها المجلس الجماعي برئاسة عبد الله الحافظ، الذي يسعى منذ توليه زمام الأمور إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي، عبر إجراءات تستهدف تبسيط المساطر، وتحسين جودة الخدمات، وتفعيل آليات المراقبة، في أفق إرساء حكامة محلية أكثر نجاعة.
وبين طموح الشعارات واختبار الواقع، تبرز هذه المبادرة كرهان حقيقي على تغيير العقليات قبل القوانين، وعلى جعل الإدارة في خدمة المواطن لا العكس. وقد لقيت الخطوة تفاعلاً واسعًا وإشادة من فاعلين محليين ومتابعين، معتبرين أن محاربة الرشوة ليست خيارًا، بل ضرورة ملحة لأي تنمية منشودة.
غير أن التحدي الأكبر يظل في ترجمة هذا الخطاب إلى ممارسات يومية ملموسة، عبر آليات واضحة للتبليغ، وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتحسين ظروف الاستقبال داخل المقاطعات. إنها بداية مسار، قد يكون شاقًا، لكنه يفتح الباب أمام أمل حقيقي في إدارة نظيفة، تُعيد الاعتبار لخدمة عمومية طال انتظار إصلاحها.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: