
صوت الأمة: المصطفى الراوي
يواصل المنتخب الفرنسي تقديم نموذج فريد يعكس التنوع الثقافي و العرقي داخل المجتمع الفرنسي إذ تضم تشكيلته الأساسية عددا كبيرا من اللاعبين الذين تعود أصولهم إلى دول إفريقية و هو ما يظهر بوضوح في الصورة المتداولة التي تستعرض جذور لاعبي “الديوك” قبل نهائيات كأس العالم 2026
و يتقدم الخط الأمامي كل من برادلي باركولا المنحدر من أصول أنغولية و كيليان مبابي الذي تعود أصول عائلته إلى الكاميرون و الجزائر إلى جانب عثمان ديمبيلي ذي الأصول المالية الموريتانية و في خط الوسط يبرز وارن زائير-إيمري بأصول من الرأس الأخضر و البرتغال و أوريلين تشواميني المنحدر من أصول كاميرونية بينما يمتلك مايكل أوليس جذورا نيجيرية جزائرية أما في الدفاع فيحمل ثيو هيرنانديز أصولا إسبانية بينما ينحدر دايوت أوباميكانو من غينيا و ويليام ساليبا من أصول كاميرونية لبنانية و جول كوندي من بنين و في حراسة المرمى يعود مايك ماينان إلى أصول من غويانا الفرنسية و هايتي و تعكس هذه التشكيلة التنوع الكبير الذي يميز الكرة الفرنسية حيث تمكنت فرنسا عبر عقود من الاستفادة من مواهب أبناء المهاجرين ليصبحوا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية و يساهموا في تحقيق العديد من الإنجازات القارية و العالمية و رغم اختلاف الأصول و الجذور فإن جميع هؤلاء اللاعبين يحملون الجنسية الفرنسية و يمثلون المنتخب الفرنسي رسميا في صورة تجسد اندماج الثقافات داخل الرياضة تجعل من منتخب “الديوك” واحدا من أكثر المنتخبات تنوعا على الساحة الدولية
