حد السوالم: تنامي ظاهرة سرقة بالوعات الصرف الصحي – صوت الامة

أخر أخبار

ico الدرك الحربي يحسم النهائي أمام درك بيوكرى… وأكادير تحتفي بذكرى تأسيس القوات المسلحة الملكية بحضور والي الجهة وعامل إقليم اشتوكة أيت باها ico الداخلية تتجه لتقنين النقل عبر التطبيقات مع حماية مصالح مهنيي الطاكسي ico النهضة القاسمية لكرة القدم داخل الصالات موسم استثنائي تُوِّج بالصعود إلى القسم الممتاز ico عشر سنوات من “الإصلاح المؤلم”: كيف تقاسمت أحزاب الحكومة مسؤولية القرارات التي أثقلت كاهل المغاربة ico سبعون عامًا من اليقظة.. الأمن الوطني درع الوطن الحصين ico *محكمتا النقض بالمغرب وبوركينا فاسو تعقدان جلسات عمل في إطار التعاون القضائي وتفعيل مذكرة التفاهم المشتركة* ico الصحراء المغربية: انتكاسة جديدة تتلقاها جبهة الوهم من كينيا ico مسؤولون وخبراء يناقشون العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة برواق السلطة ‏القضائية بمعرض الكتاب ico الاحتفاء بسينما الكونغو الديمقراطية بالدورة ال26 للمهرجان الدولي للسينما الافريقية بخريبكة ico امن مولاي رشيد : توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في تبادل العنف المرتبط بالشغب الرياضي

حد السوالم: تنامي ظاهرة سرقة بالوعات الصرف الصحي

16 مايو 2025
A+
A-

صوت الأمة : المصطفى دراݣي

تطفو على السطح بمدينة حد السوالم ظاهرة مشينة، تسيء إلى الذوق العام وتغضب الخالق والمخلوف معًا،يتعلق الأمر هذه المرة بسرقة أغطية البالوعات في وضح النهار، وتحت جنح الليل، بلا وازع أو خوف من عقاب. فهل أصبح الاسترزاق المقيت مبررًا لإزهاق الأرواح وتعريض المارة والسائقين للهلاك؟
إنه مشهد يتكرر في أكثر من حي(قطب العمران نموذجا)، وكأننا أمام عصابات لا تعبأ بخطر داهم ولا تخشى مساءلة قادمة. تُنتزع الأغطية المعدنية، وتُترك الفوهات فاغرة أفواهها، كأنها أفخاخ منصوبة لأقدام الأبرياء، وكم من راجل تعثر، وكم من طفل سقط، وكم من دراجة أو سيارة وقعت ضحية هذا الإهمال الجسيم.


ولا تقف الجريمة عند حدود الأرواح المهددة، بل تتعداها إلى البنية التحتية المنهكة أصلا، إذ تُترك قنوات الصرف الصحي بلا حماية، فتصير مكبًا للأتربة والأزبال، مما يسد مجاريها، ويغلق مسالكها، فيتحول الشتاء إلى كابوس من المستنقعات .
إن محاربة هذه الظاهرة لا تتطلب فقط تشديد المراقبة والزجر، بل تقتضي أيضًا ترسيخ الوعي، وتفعيل الحس المدني، وتحريك الضمائر الراكدة،وأرى ان هذا دور جمعيات المجتمع المدني.
فحماية الأرواح والممتلكات مسؤولية مشتركة، تبدأ من البيت مرورا بالجمعيات المدنية وتنتهي عند بوابة المسؤولين. فلا تنمية بلا أمان، ولا حضارة بلا نظام، ولا مستقبل لمدينة تُسرق بالوعاتها ويُسكت عن سارقيها.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: