حد السوالم: انقطاعات متكررة للماء دون إشعار – صوت الامة

أخر أخبار

ico الدرك الحربي يحسم النهائي أمام درك بيوكرى… وأكادير تحتفي بذكرى تأسيس القوات المسلحة الملكية بحضور والي الجهة وعامل إقليم اشتوكة أيت باها ico الداخلية تتجه لتقنين النقل عبر التطبيقات مع حماية مصالح مهنيي الطاكسي ico النهضة القاسمية لكرة القدم داخل الصالات موسم استثنائي تُوِّج بالصعود إلى القسم الممتاز ico عشر سنوات من “الإصلاح المؤلم”: كيف تقاسمت أحزاب الحكومة مسؤولية القرارات التي أثقلت كاهل المغاربة ico سبعون عامًا من اليقظة.. الأمن الوطني درع الوطن الحصين ico *محكمتا النقض بالمغرب وبوركينا فاسو تعقدان جلسات عمل في إطار التعاون القضائي وتفعيل مذكرة التفاهم المشتركة* ico الصحراء المغربية: انتكاسة جديدة تتلقاها جبهة الوهم من كينيا ico مسؤولون وخبراء يناقشون العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة برواق السلطة ‏القضائية بمعرض الكتاب ico الاحتفاء بسينما الكونغو الديمقراطية بالدورة ال26 للمهرجان الدولي للسينما الافريقية بخريبكة ico امن مولاي رشيد : توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في تبادل العنف المرتبط بالشغب الرياضي

حد السوالم: انقطاعات متكررة للماء دون إشعار

2 يوليو 2025
A+
A-

صوت الأمة: المصطفى دراݣي

تعيش ساكنة حد السوالم هذه الأيام على وقع انقطاعات متكررة ومفاجئة في الماء الصالح للشرب، دون أي إشعار مسبق أو توضيح من الجهات المسؤولة، مما خلّف حالة من الاستياء والغضب الشديدين في أوساط المواطنين.

الساكنة تتساءل باستغراب:

أين هي أبسط شروط التواصل؟

ولماذا يغيب البلاغ الرسمي كلما غابت المياه عن البيوت؟

في زمن الهواتف الذكية وشبكات التواصل، ليس من المقبول أن يُقطع الماء عن المواطنين دون حتى رسالة قصيرة أو إعلان بسيط. الأمر لا يتعلق بخلل عابر، بل بمسٍّ مباشر بحق دستوري، واحتقار صريح لكرامة المواطن.

العديد من الأسر تفاجأت بانقطاع تام في المياه، دون سابق إنذار، مما أربك برامجها اليومية، وأدخلها في معاناة حقيقية مع أبسط متطلبات الحياة، خصوصا في ظل الارتفاع المتزايد لدرجات الحرارة.

إن ما نشهده اليوم من صمت الإدارات وتجاهلها الصارخ لمعاناة الساكنة، هو احتقار ناعم، ولامبالاة فجة، تسقط عنها كل مساحيق التبرير.

وفي ظل هذا الصمت المريب من طرف الجهة المفوضة بتدبير القطاع، تُطرح أسئلة ملحة:

من يُحاسب عن هذه الفوضى المتكررة؟ إلى متى سيبقى المواطن آخر من يعلم؟ وهل أصبح الانقطاع عادة إدارية لا تستدعي حتى الاعتذار؟

المواطنون يُطالبون اليوم، وبشكل صريح، بـ:

*اعتذار رسمي من الوكالة المفوضة عن الارتباك الذي سببته للساكنة .

“التزام واضح بإخبار الساكنة مسبقا بكل أشغال أو انقطاعات مرتقبة.

*احترام المواطن بوصفه شريكا لا زبونا مُهمشا.

فالوطن لا يُبنى على التهميش والتطنيش، بل على إشراك المواطن في المعلومة، وتمكينه من الاستعداد، لا تركه يُصارع عطشه وسط صمت لا يُطاق.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: